بقلم دودي احمد ج١

الهادئه يده على فمها تنهد بارتياح عندما تأكد انهم ذهبوا توجه نظره لها يلاحظ شده قربه منها ويده التى على فمها عيونه تلتقى مع عيونها للحظه ليبتعد بسرعه عنها فى توتر معلش مأختش بالى من قربى ليكى
ترفع شعرها خلف اذنها فى احراج لا مفيش مشكله
تتذكر الموقف التى كانت به منذ قليل وټن.فجر بالضحك وينظر لها ببرود مش مصدقه انك عملتها انا قلت انك مش هتوافق
لا يشاركها الضحك وينظر لها ببرود ويخرج صوته غاضب مفيش امنيات من الشكل ده بعد كده
تحاول ان تكتم ضحكاتها حاضر
يسخر منها وهو يشعر بالڠضب منها مش تصرفاتك عيالى شويه عيب على سنك
تخرج لسانها له لتغيظه ينظر لها بطرف عين خارج من خلف المبنى وهى خلفه ينظر الى الشارع فى ڠضب سبت دلوقتى عربيتى قدام المطعم هنروح ازاى
هى تضحك غير مباليه بغضبه وهذا يغضبه اكثر لايكفى ما فعلته ليضع نفسه فى موقف محرج يلعن فكره هذا الزواج وفكره الامنيات كان يعيش فى راحه بعيد عن النساء ومشاكلهم ينظر لها ولكنها لا تقف عن الضحك لېصرخ بها اخرسى بقى ضحكتك مزعجه

تصمت تنظر له بتعجب غير مصدقه ما قاله هل صړخ عليها فى وسط الشارع نظرت حولها لتجد الماره ينظرون اليها ويتحدثون تجمعت الدموع فى عينها ولكنها لن تبكى هى اول مره تشعر بكميه الاحراج الكبيره تلك اما هو كان غير مبالى بها نهائى فقط ارتاح عندما توقفت عن الضحك اخرج هاتفه ايوه يا عماد هاتلى عربيه فى العنوان ده اوقف احد الماره وسئله عن العنوان ليعطيه لعماد ويغلق الهاتف ينظر الى الشارع منتظر قدوم عماد اما هى كانت تقف تتمنى ان تنشق الارض وتبلعها بعد ذلك الاستمتاع والضحك تصبح سخريه للناس بسببه . .
بعد مده ليست بقليله جاء عماد ومعه سياره مختلفه عن التى ركبتها اليوم وامس فتح لها الباب ركبت دون حديث صامته ويركب هو بجوارها ينطلق عماد تحب تروح فين يا زياد باشا
ينظر لها بهدوء وكأنه لم يفعل شئ اى حته مش عايزه اروح
ينظر لها ويضغط على شفتيه اطلع بينا على الشركه
يخرج محفظته من جيبه ويخرج منها مال خد يا عماد عارف مطعم بالهنا والشفا
يهز رأسه بنعم ايوه ماله
يمد يده ليعطيه المال انا اتغديت هناك ومدفعتش تمن الاكل وصلنا وروح ادفع ثمن الاكل
يأخد المال وهو ينظر اليه بتعجب من مراه السياره بس انت ازاى مدفعتش الفلوس لامؤخذه
ينظر الى ريتال بجانبه بتأنيب الله يسامحه الى كان السبب
خرج صوت ريتال لو الفلوس ادفعت انهارده كده الامنيه هتتلغى
ينظر لها پغضب انت هبله كفايه هربنا من غير ما ندفع فلوس وكمان عايزها تتدفع بكره
تضم يدها متربعه على صدرها مليش فيه انت قلت هتحقق سبع امانى يبقى تحققهم
يرفع شعره پغضب عارفه انا كنت فاكر انك اعقل من كده بس طلعته مخك فاضى
يضغط باصباعه على رأسها لتزيل يده پغضب شوف بقى يا تحقق السبع امانى يا تروح تشوفلك واحده تانيه تتجوزها
يمسك فكها بقوه مقربه وجها لوجه مش هتجوز غير انتى انتى فاهمه
قبضته تؤلمها تحاول ان تزيل يده ولكنه اقوى منها انت كده بتوجعنى شيل ايدك اوعى
يتركها پغضب ويدفعها للخلف ارتطم رأسها بزجاج باب السياره لتتألم تحك رأسها پتألم وتقول بهمس تتشل فى ايدك يا بعيد
يخرج سېجاره من جيبه ويفتح زجاج السياره خلاص يا عماد ادفعهم بكره
يبتسم عماد بهدوء محاوله عدم الضحك على جنون رب عمله توقف امام مبنى .

يغلق الباب وينظر الى ريتال التى تنظر فى كل مكان تتأمله بهدوء مقتربه من المكتب ليسرع زياد ويأخذ صوره موضوعه على المكتب ويدخلها داخل درج مع ملاحظه ريتال ذلك ولكنها لم تهتم ليدخل احد المكتب ايه ياعم اذا مكنتش قايلك ان انهارده عيد ميلاد سلمى بسم الله الرحمن الرحيم نظرت له ريتال افندم
ينظر الى ريتال بتمعن وينظر الى زياد الذى ينظر له بنظرات تنبيه ولكن مروان فى عالم اخر يتمعن فى ريتال لا ده مش ممكن
تتعجب ريتال هو ايه الى مش ممكن
ينتبه مروان ويحك خلف عنقه بأحراج لا لن زياد يتجوز مش ممكن
تبتسم بسخريه اه قولتلى
يتقدم مروان ويمد يده الى ريتال انا مروان شكرى صاحب البيه
تبتسم ريتال وتنظر الى زياد منتظره امر ان تسلم عليه فهى لم تنسى انه رجل صعيدى كما اخبرها يهز رأسه بهدوء مروان ده اكتر من اخويا وبثق فيه ثقه عمياء

شعرت انه اعطها الاذن تصافح مروان ريتال السكرى بيقولو بنتعرف على بعض
يضحك مروان ويتجه الى زياد بقى انا قايلك انهارده عيد ميلاد سلمى تقوم تتأخر ده كله يا بيه
تبتسم ريتال معلش امسحها فيها المره دى انا الى اخرته
ينظر لها مروان لا انا زعلان ومش هتصالح غير لما تيجو معايا عيد ميلاد سلمى
تهز رأسها مين سلمى
يتفاجر مروان دى المودام
تهز رأسها نافيا لا مينفعش ممكن تكون حفله خاصه
يبتسم مروان بحزن لا مش خاصه خالص الحبايب والعيله كلها متجمعه عندى فى البيت ويهمس بين نفسه كان نفسى تكون خاصه
تنظر الى زياد هى لا تعرف ما رد فعله هل موافق او رافض هنشترى الهديه ونحصلك على البيت يلا روح عشان سلمى متزعلش
يشاور لهم بمعنى وداعا اوعى تتاخر مش هنقطع التورته من غيرك
تجلس على الكرسى المقابل لمكتبه انا معرفهاش عشان اجبلها هديه
يضع يده على المكتب وبميل للامام انا هتصرف
يرفع سماعه الهاتف جورج حبيبى ايه اخبارك
اه عايز هديه معتبره كده حلوه على زوقك يرفع نظره الى ريتال التى منشغله بتأمل المكتب ولا اقولك خليهم اتنين . اه لنتظر له بتعجب رافعه حاجب يتجهالها ممسك بالسماعه اه الاولنيه لمرات مروان والتانى انت فاهم هبعتلك عماد بالشيك دلوقتى
تسلملى يا حبيب قلبى
اغلق سماعه الهاتف لتنظر له طب انا هروح ازاى بلبسى ده مروان صحبك ده دبسنى
ينظر الى ملابسها التى عباره عن بنطال جينز ازرق مع كونفرس ابيض وسويت شيرت نبيتى موضوع عليه دبدوب ابيض شعرها موضوع ضفيره تأتى على جانب كتفها حلو شغال سلمى مش بتهتم بكده
يمسك هاتفه ايوه يا عماد تعالى عايزك
هو صامت مركز فى بعض الاوراق وهى صامته تلعب فى هاتفها تشعر بملل طرق الباب وتدخل سمر زياد بيه عماد برا
لم ينظر لها ولكنه رفع يده بمعنى ادخليه ابتسمت الى ريتال التى ابتسمت لها ايضا فى المقابل خرجت ودخل عماد تؤمرنى بايه يا باشا
يرفع شيك ويعطيه لعماد تروح لجورج تجيب منه الامانه وتديله الشيك ده
يأخذ عماد الشيك من يد زياد تؤمرنى بحاجه تانيه يابشا
يشير له ان يذهب ويبقى الوضع كما هو حتى يأتى عماد بالهدايا . . . . . . .
يا

زيدان بيه ميصحش كده الهانم لو شافتنا هتطردنى تحاول نسمه تفلت من بين يدى زيدان الذى يحاول تقبيلها فى المطبخ .
يضع زيدان وجه عند رقبتها يشم شعرها متخفيش يا نسمه حتى لو شافتنا انا بحبك
تفلت من يداه هاربه يحاول ان يذهب خلفها ولكن مدبره القصر وقفت امام الباب تنظر له پغضب مش هتبطل صرمحه تجرى ورا الخدمات
يفتح الثلاجه غير مهتم يخرج تفاحه منها يرفعها الى اعلى وتنزل فى يده يقضمها ويبتسم وماله يا دادا بحب الخدمات معرفش ليه
تؤنبه يازيدان والدك الله يرحمه لو كان عايش مكنش وافق ابدا بطريقتك دى
يغمزها فى وسطها اوبا خليكى كول يا دادا وبعدين بابا ما,ټ فى الماضى واحنا فى المستقبل خرج من المطبخ يقطم التفاحه باستماع روحتى فين يا نسمه
تنظر له بغير رضى انا لازم استنى زياد واعرفه على تصرفات زيدان الغير محتمله
تجلس بجواره فى السياره ذاهب بها الى المنزل بعد انتهاء حفله عيد ميلاد سلمى التى لم ترتاح لها ابدا وطلبت من زياد ان تذهب للمنزل ولبى طلبها بعد ان قدم الهديه الى سلمى التى استقبلتها بفرح اوقف السياره امام منزلها فتحت باب السياره ليوقفها صوته ريتال استنى
نظرت له متسأله ليخرج الهديا الاخرى التى طلبها من جورج خدى
نظرت له ثم الى العلبه التى فى يده ايه ده مش فاهمه
بلل شفتاه بلسانه امم دى هديه اول امنيه حققتها ليكى بنجاح
تهز رأسها بنعم وتبتسم تمد يدها لتأخدها ولكن هو لم يتركها بعد مش هتقولى الامنيه التانيه
تهز رأسها نافيه بكره هتعرفها وقت ما تكون فاضى اتصل بيا واجهز
تأخذ الهديه من يده متجه بسرعه الى الباب تخرج المفتاح من حقيبتها فتحت الباب ودخلت ليسير بسيارته متجه الى بيته . . .
يقف امام امه ومدبره المنزل اخيه زيدان واخته زيزى انا قررت اتجوز وهجبها بكره تتعرف عليكم
متجه الى غرفته تارك الجميع فى حيره من امرهم كيف ومتى واين زياد يتزوج بعد حبه لهادير . . . .

الرابعه
الجزء الخامس
تلعب فى طبقها بالشوكه تفكر فى امنيه اليوم ولكن عقلها واقف عن التفكير يخرجها من شرودها ابيها سرحانه فى ايه يا ريتال
تترك الشوكه على الطاوله مفيش يا بابا
ينظر الى طبقها الذى لم يمس انتى مأكلتيش حتى
تنظر الى طبقها بشرود وترفع نظرها عندما تضحك ابتهال تلاقيها سرحانه فى عريس امبارح ده انا شوفتها نازله من عربيته الساعه 11 بليل ومشيش غير لما اطمن عليها انها دخلت البيت ده جمال مبيعملهاش
ابتسمت بخفه ولكنها صمتت ريتال ممكن نتكلم شويه على انفراد بعد الفطار
تصب الماء فى الكأس طبعا يا بابا
تشرب الماء وتنظر الى ابتهال فى اسرار بينكم من وريا لا كده مينفعش
تتذكر ريتال جمال وضعت الكوب على الطاوله بابا انت اديت معاد لجمال عشان يخطب ابتهال
نظر ابيها اليها لا ابتهال مقلتش حاجه انا جيت امبارح متأخر وكنت نايمين
تغمز الى ابتهال طب يا بابا بعد ازنك حدد معاد لجمال
يشرب بعض الشاى انهارده الساعه 9 هستناه
تصرخ ابتهال بحماس تحيا بابا تحيا ريتال اخيرت بقى يا جمال بعد ازنكم هروح افرحه
ركضت بسرعه الى غرفتها كادت تقع مرتين ولكن تمالكت نفسها تضحك بخفه ريتال مع ابيها نفسى اشوفك فرحانه زيها كده يا قلب بابا

تنظر له بخفه اكيد فى يوم كون فرحانه يا بابا
ينظر لها بحزن اوعى تزعلى منى يا ريتال عارف انى قسيت عليكى وظلمتك بقرار جوازك بس حسيت انه هيبقى سبب سعادتك
حاولت ان تدارى تلك اللمعه فى عيوانها ببتسامه حنونه انت عارف ان سعادتى من سعاده ابتهال يا بابا وشوفتها بالفرحه دى عندى بالدنيا
يقبل رأسها بحنان ربنا يكملك بعقلك يا بنتى ويسعدك يارب
دمعتها نزلت بعد ان ذهب ابيها اتجهت الى غرفه والدتها تنظر الى صورتها ياريتك جنبى يا ماما فى محنتى دى انا تعبت تضحيه بس اعمل ايه بس سبتيلى كل حاجه كده ومشيتى بدأت تبكى بهدوء لتشعر بيد توضع على كتفها تنظر لها تجدها جملات يا ريتال هانم ربنا ليه حكمه فى كل حاجه تحصلنا احمدى ربنا وكله هيبقى تمام
تنهدت بتعب الحمد لله الحمد لله
تمد يدها بهاتفها تلفونك بيرن ومش بيسكت قلت اجبهولك
اخذت هاتفها لتجد من المتصل لتجده زياد تشهق بخفه وتتصل به ليرد عليها مسرعا كنتى فين ومش بتردى ليه
التلفون مكنش فى ايدى عادى
لا يهانم بعد كده تلفونك يبقى فى ايدك عشان لما اتصل
قول يارب
ريتال متعصبنيش زياده
انت متعصب خلقه انا مالى ومالك
يغلق المكالمه فى وجهها دون مقدمات تزيل الهاتف من على اذنها ماله ده على الصبح . . .
تدعى ربها وهى امام غرفته يارب فتحت الباب لخفه وتدخل تنظر الى السرير تجده نائم على بطنه واحدى زراعيه واصله على الارض وعارى الصدر ابتلعت ريقها وتقدمت بهدوء تقف بجواره زيدان بيه قوم عشان تفطر زيدان بيه
لارد ولم يتحرك انش واحد من مكانه تنهدت وقررت ان تهزه زيدان بيه قوم . . . يلاهوى
صړخت بخفه عندما سحبها من يدها وجعلها تستلقى اسفله اسكتى بقى خلينا اتأمل فى عنيكى دول
نظرت الى اسفل بعينها ميصحش كده يا زيدان بيه المره الى فاتت عدت على خير المره دى لا
وضع اصباعه على شفتا,يها هشش الشفا,يف دى متتكلمش دى تتب,اس وبس
وبداء يميل عليها فى محاوله تق,بيلها وتثبيتها لانها تحاول ان تهرب من بين يديه ليفتح الباب ويسمع صوت مدبره المنزل زيدان
يقوم بتملل ويجلس على السرير ببرود جرى ايه يا دادا
تركض نسمه پبكاء ناحيه منال مدبره المنزل والله يا هانم قلتله بلاش وهو اڼهارت فى البكاء امامها لتركع عند قدمها والنبى مش عايزه اطرد انا بصرف على اختى

تغمض عيناها بقبول روحى انتى دلوقتى وهنتكلم بعدين
تذهب نسمه بسرعه باكيه وتنظر منال الى زيدان بتأنيب عجبك كده عجبك زلها اتقى ربنا
يشرد فى الشرفه التى امامه التى فتحتها منال لتدخل الشمس فى جميع انحاء الغرفه انت حالك متغير من يوم جواز زياد من هادير ومش عارفه مالك
يتذكر شئ يؤلمه يعقد حاجبيه ويشرد قوليلى ازاى واحده ټمو,ت يوم صباحيتها يا دادا وهو ولا فارق معاه دى مهما كانت بنت عمنا الى اتربت معانا
تضع يده على كتفه يلا عشان تفطر روايدا هانم مستنياك

خرجت من غرفه زيدان واتجهت الى غرفه زياد واغلقت الباب خلفها . . . .
دخلت مكتبه بكل ابتسامه صباح الخير يا فندم
لم يهتم للنظر لها حتى هو مشغول بالاوراق التى امامه صباح الخير
وضعت كوب القهوه على الطاوله واتجهت خلفه لتدلك عنقه انتبه لها ومسك يدها الاثنان من معصمها پحده انتى بتعملى ايه
تميل برأسها ويسقط شعرها على زراعه وتبتسم بتساع شيفاك مركز

اوى قلت ادلك رقبتك شويه تفك من التشنج ده
ينظر الى شعرها الطويل المائل ويترك يدها دافعها پحده لټرتطم بالحائط ابقى لمى شعرك ده وكمان ايدك القزره دى متلمسنيش تانى
تمسك بشعرها وتضعه على كتفها فى ثقه معجبه جدا باسلوبك الشديد ده تغمز له وتخرج من المكتب .
بسند على الكرسى ويلعب فى شعره شعرها حلو اووى ليتذكر ان شعر ريتال اتقل واطول واجمل ليبتسم ابتسامه سريعه جعلته منتعش للعمل مره اخرى .
ېصرخ غاضب انا تعبت من العيشه دى هو انتى ايه تمثال بروده معندكيش مشاعر
تقوم من ع السرير ببرود ترتدى روبها الاسود الحرير يفتاح يا عليم يا رزاق يا كريم هو فى ايه ع الصبح يا استاذ مروان
يقف امامها هو انا مش جوزك بردو مطلوب منك شويه اهتمام ليا
تتأثب بهدوء وانت عامل الدوشه دى كلها عشان اسطوانه الاهتمام المشروخه دى
يمسكها من زراعها اسطوانه الاهتمام المشروخه هى بقت كده يا سلمى
تدفعه يتركها پغضب لتقع على السرير طلقنى يا مروان
يحاول ان يفهم الكلمه التى قالتها الان ينظر لها حاد العيون انتى طالق يا سلمى
يخرج غاضب من المنزل وهى تبتسم وتفتح دولابها وتخرج الهديه التى جلبها زياد امس وتتأملها بابتسامه اسوره سولتير من مقامك بردو يا زياد البهوفى
يقتحم مكتب زياد بتعب يجلس على الكرسى الذى امام زياد مع نظرات زياد المتعجبه مالك يا مروان
يرفع عيونه الدامعه طلقتها طلقت سلمى
يتجه بسرعه نحو الكرسى المقابل لمروان ازاى يا بنى هو انت كملت سنه جواز
يهز رأسه نافيا تعبت من قله اهتمامها لسانها الطويل حبتها وهى مكعب تلج
يرفع سماعه الهاتف واحد ليمون يا بنتى
يغلف الهاتف ويضع يده على فخذ مروان محاول ان يهدئه ايه الى حصل احكيلى
بداء مروان يحكى عن سلمى الطماعه الجشعه المحبه للمال المهمله به حتى فى حقوقه الشرعيه دائما ترفض تتحجج بالتعب او النوم ولكن عندما يقلق فى الليل لشرب يجدها ساهره تشاهد التلفاز او تتحدث مع احدى صديقتها وانتهى ذلك بلأمس عندما القت بهديته على الارض لانها لم تعجبها والسبب رخيصه ازاى رخيصه يا زياد ده انا بقالى اكتر من شهرين بحضرها
يتسأل زياد جبت ليها ايه
يخرج من جيبه اسوره فضيه منقوشه عليها آنثى وقع لهآ قلبى
ينظر مروان لها انت عارف ان شغل بابا كان الكتابه على الفضى واتعلمت منه كنت فاكر انها هتعجبها
تدخل سمر وتضع الصنيه على الطاوله التى تتوسطهم عملت ليك قهوه يا زياد بيه
يتجاهلها روحى شوفى شغلك
تخرج سمر من المكتب ويميل زياد على مروان ايه المصېبه التى معينها دى
رفع مروان حاجبه ايه ياعم دى جايه بتقولى انك معينها وجيت لقيتها قاعده على المكتب وبتشتغل على طول
ابتسامه جانبيه ظهرت على زياد ولعب فى لحيته بتفكير بقى هى كده
نظر مروان الى زياد بخبث بتفكر فى الى بفكر فيه
يضحك زياد ويشاركه مروان فى الضحك ويصافحه بعض بخبث . . . . .
تنظر الى الساعه دى بقت اربعه العصر ومتصلش بيا يكون غير رأيه ومش هيتجوزنى احسن
استلقت على السرير ونامت قليلا . استيقظت على صوت هاتفها فتحت المكالمه هممم
نظر زياد الى الرقم ليتأكد انه اتصل صح ريتال
بمجرد ما سمعت صوته قامت مفزوعه على السرير زياد
هو احنا لسه هنتعرف انتى فاضيه
اه فاضيه خمس دقايق والبس
طب انا هستناكى تحت البيت
ماشى سلام
نظرت الى الساعه وجدتها السادسه تحممت وارتدت ملابسها التى عباره عن بنطال ابيض قماش وتوب ابيض قط وفوقه قميص جينز قصير ارتدت الكونفرس الجينز وحقيبتها البيضاء الصغيره لمت شعرها على زيل حصان لم تضع مستاحيق التجميل كعادتها سمعت صوت هاتفها وجدته المتصل انا تحت
انا نازله
فتحت الباب وجدت اختها امام الباب تنظر لها من اعلى الى اسفل ريتال انتى خارجه
هزت رأسها اه زياد برا ونازله معاه
لوت فمها فاضل ساعتين وجمال يجى وهبقى لوحدى
ضړبت رأسها فى تذكر انا نسيت خالص موضوع جمال طب بصى هشوف زياد لو ينفع يقابله معانا
تبتسم ابتهال بفرح عانقتها بحب احلى ام واخت فى العالم
ضحكت ريتال وقررت ان تصبح هينه فى امنيه اليوم يلا زياد واقف برا اروح اقوله
نزلت بهدوء فتحت الباب ووقفت امام السياره واتجهت نحو باب السياره التى يجلس به طرقت على زجاج السياره لينزلها ببطئ متعجب من تصرفاتها الامنيه التانيه فى عريس جاى لاختى الساعه 9 وعيزاك تقابله معايا
رفع حاجبه مصډوم هو اعتقد ان امنيه اليوم سوف تكون سر,قه بنك بسبب ما فعلته امس معه اغلق زجاج السياره وفتح الباب ونزل ووقف امامها مباشره لترفع رأسها ناظره له مقارنه بطوله ايه هتحققها ولا
يبتسم دون ان يظهر اسنانه ويميل ليصل لطولها طبعا حققها امال ايه
مشت امامه وهو خلفها لتدخل المنزل وهو خلفها ينظر حوله بتأمل بهدوء وتظهر فتاه مشابه لريتال قليلا واقفه امامه تمد يدها بمرح ازيك يا خطيب اختى انا ابتهال
يصافحها اهلا يا عروسه انا زياد البهوفى
تنظر له بعيون متسعه فاتحه فمها ثم تبتسم بخفه لا كده كتير البوص بنفسه هيبقى جوز اختى
يرفع حاجبه بتسأل انتى شغاله عندى فى الشركه
تغمز له بخفه بيقولو انى سكرتيره استاذ مروان الجديده
ينظر لها بتأمل انتى بقى المجنونه
تضع يدها فى وسطها هو بيقول عليا مجنونه ماشى يا استاذ مروان
تذهب غاضبه من امامه ولكن ابتسامه ريتال كانت قائمه فى حديث ابتهال مع زياد كم تمنت ان تصبح شقيه مثل ابتهال ولكن المسؤليه جهلتها عاقله رزينه كانت تتمنى ان تتزوج وتتشقى مع زوجها ولكن لا يوجد امل فى وجود زياد ولكن سوف تحقق تلك الامانى فى السبع امنيات
ينظر الى ريتال يجدها شارده مبتسمه يفرقع اصابعه امامها ايه سرحانه فى ايه
افيقت من شرودها فى الامانى وابتسمت وجلست على الاريكه مش مصدقه ان بنتى كبرت وهتتجوز
يجلس بجوارها ويفصلهم مخده صغيره نعم ياختى بنتك منين
ابتسمت ايوه انا الى مربيها ماما ماټت وهى بتولدها وكان عندى ساعتها 10 سنين ربتها على ايدى لحد ما بقت
عروسه وزى القمر
شرد بها للحظه اكتشف جانبها الحنون الذى امال لها للحظه ولكن عندما نظر الى وجهها تذكر هدير بسرعه جعله يرجع الى هدفه مره اخرى فى زواجهم . . . ._____________________________

الخامسه
وبعدين يا جمال لسه هنتستنى جواز ريتال وزياد الى لسه متحددش تجلس فى احدى الكافيهات مع جمال الذى يجلس امامها .
يشرب من الشاى الذى امامه يابنتى كل تأخيره وفيها خيره وكمان ده جواز مدبر يعنى لازم على الاقل يكون فى قبول
تأكل من الايس كريم دى خرجت معاه النهارده بردو وتقولى قبول
يضحك جمال على ابتهال انتى بتغيرى على ريتال من زياد
تترك معلقه الايس كريم ها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى