الحلقه الاولى الۏحـ،ـ،ـش الطيب
المقدمه . . . .
تركع عند قدم ابيها ارحمنى يا بابا متجوزنيش ليه
يجلس ابيها على الكرسى يتنهد بتعب ڠصب عنى يا بنتى اختك من حقها تتجوز هى كمان ولو متجوزتيش قبلها مش هتتجوز
تسحف على ركبها وتمسك بقدمه ابوس رجلك اى كلب فى الشارع بس ده لا ده انسان وحش والناس كلها عرفاه
يمسك ابيها بيدها هو طلبك بنفسه وانا مش قد زياد البهوفى يا ريتال انا عارف انك هتقدرى تغيريه
يقف متجه الى الخارج اعملى حسابك هيجى بعد العصر عشان تجيبوا مستلزمات الفرح
تبكى بحسره على حالها ليست مشكلتها انا تعدت الثلاثين وتزوج من رجل فى بدايه الاربعين والجميع يعلم كيف هو ذو مناصب ويستطيع ټدمير اى شخص بسهوله . . . .
الاولى
اخذت ملابس سوداء من الدولاب لانها تشعر انها تعيش فى حداد مدى الحياه فتبا للعادات والتقاليد التى يجب ان تتزوج الكبرى قبل الصغرى وكل هذا من اجل ابتهال وجمال حب الثانوى انتقل للجامعه واصبح عشق فى العمل وعندما جاء جمال ليتزوج ببتهال رفض ابيها لان ريتال لم تتزوج بعد وها انا اضحى بحياتى من اجل ابتهال وجمال .
اسدلت شعرها الاسود الطويل على ذلك القميص الاسود ذو الاكمام الطويله والبنطال الاسود الضيق وضعت الكحل الاسود ليبرز عيناها ولكنا تضعه لاكتمال الحزن والسواد الذى دخل حياتها دون استأذان ظلت تبحث عن حذائها الرياضى الاسود ولكنها لم تجده هو يوم فقرى من اوله رحت فين انا قلعتك هنا من يومين للتذكر ان من يسرق ملابسها هى ابتهال اتجهت الى غرفتها لتفتحها لتجد اختها مستلقيه على بطنها تلعب فى خصلات شعرها وتتحدث بنعومه فى الهاتف طب مع السلامه دلوقتى يا جمال
وضعت الهاتف جانبها واعتدلت فى جلستها مش فى اختراع كده اسمه دق الباب وانا اقولك اتفضلى او لا
تجهالتها ريتال لتصرخ ابتهال ريتال انا مش بكلمك ردى عليا
تقف ريتال واضعه يدها على خصرها عايزه ايه يا ابتهال بدور على الكوتشى الاسود بتاعى عشان خارجه مع جوزى المستقبلى
تركض ابتهال ناحيه ريتال بجد بتتكلمى جد هتتجوزى مين بقى سعيد الحظ واخيرا هتجوز جمال
تنظر لها دامعه فين الكوتشى بتاعى يا ابتهال
فتحت ابتهال دولابها واخرجت الكوتشى التى تبحث عنه ريتال واعطته لها وذهبت دون ان تتحدث ترفع ابتهال كتفيها بتعجب وذهب مسرعه الى الهاتف لتجد ان جمال مازل معها ولم يغلق لتقول بصوت هادى الو جمال انت لسه معايا
اه معاكى يا ابتهال ايه قله الزوق الى بقيتى فيها دى
هو انت سمعت الى حصل
اه سمعت ومش عجبنى مش معنى ان جوازنا متوقف على جوزها تعمليها بالطريقه دى يا ابتهال
انا زهقت وتعبت يا جمال كل ما اكلم بابا يقولى لما اختك تتجوز اختك تتجوز وهى بمنظرها ده مش هتتجوز
فاكره يا ابتهال اول ما اتعرفنا على بعض قولتيلى ايه
ايه
قولتيلى ان ريتال امك الثانيه هى الى ربتك واهتمت بيكى بعد وفاه مامتكم فاكره لما قلتيلى ان ملكيش فى الدنيا غيرى انا وريتال حد يزعل امه التانيه
لا محدش يزعل امه التانيه انا اسفه
لا اسفه دى مش ليا انتى تروحى دلوقتى تبو.سى راسها وتعتذرى وانا معاكى على الخط
مش هتأخر
وضعت الهاتف على السرير وخرجت من الغرفه تبحث عن ريتال وتقول بأعلى صوتها ريتال انتى فين
يخرج صوت ريتال من المطبخ فى المطبخ يا ابتهال
تركض متجه ناحيه المطبخ لتجد اختها ترتمى فى احضانها مع تعجب ريتال انا اسفه يا ريتو متزعليش منى
ابتسمت ريتال وقبلت شعر اختها من فوق رأسها مفيش ام بتزعل من بنتها يابت انا الى مريباكى يلا سلميلى على جمال وخليه يجى يتقدم بقى عشان نفرح بيكم
تقبل خد اختها وتركض ناحيه غرفتها لتذيع الخبر الى جمال تلاشت ابتسامه ريتال المزيفه التى اعتطها الى اختها تنهدت بتعب ياربى هو انا مكتوب عليا اضحى بس مفيش حد يضحى عشانى مره
وضعت الكوب فى مكانه تدخل جملات الخادمه المطبخ معلش يا ريتال هانم كنت بنشر الغسيل
تبتسم ريتال كنت بشرب بس معملتش حاجه بس لازم تعلمينى شويه اكلات حلوه عشان هتجوز قريب
تزغرط جملات يالف نهار مبرووك الف مبروك يا ريتال هانم عقبال ما تجيبى ولى العهد كده ده انا اعلمك كل حاجه من عنيا بس كده
يقطع حديث جملات رن جرس الفيلا لتذهب لتفتح الباب استاذه ريتال موجوده
تنظر جملات الى الرجل الواقف امامها ببذلته الرماديه المناسقه لجسده قوى البنيه يضع نظارات سوادء شمسيه صوته اجش يجعلك تشعر بالخۏف من لا شئ ايوه اقولها مين
يخلع نظارته لتظهر عيناه الخضراء زياد البهوفى
امأت فى صمت وتذهب الى ريتال التى مازلت واقفه فى المطبخ تصنع عصير برتقال ريتال هانم فى واحد برا اسمه زياد البهوفى عايزك.
لتسقط كوب العصير من يدها بمجرد ما تسمع اسمه هى اجل خائفه منه ومن مقابلته هى لم تراه من قبل ولكن اسمه يمكنه ان يهز الجبل فمبالك منها هى الفتاه الهادئه المضحيه الغير مشاغبه بسبب طفولتها الضائعه التى تتمنى ان تعيشها مع زوج يحبها وتحبه وتصبح فى وجوده طفله ولكن كتب عليها الشقاء والتعب طوال العمر .
تضع جملات يدها على صدرها يلاهوى مالك يا ريتال هانم انده الامن يطرده برا
تهز رأسها بسرعه لاء اوعى يا جملات ده هيبقى جوزى انا خارجه
لتذهب مسرعه الى الخارج تجلس جملات على الارض تلم الزجاج الواقع ياعينى عليكى يا بنتى طول عمرك مظلومه وحقك ضايع
وقفت امام الباب لتلقى نظره على العجوز الذى تنتظره ولكنها تجد شاب بعضلات ربما يكون فى مثل سنها يرتدى بزله رماديه ساعته الكلاسكيه شعره البنى المرفوع الاعلى حذائه الامع وعندما يراها امامه يخلع نظارته الشمسيه لتظهر عيناه الخضراء متأملها لتقف امامه هو فين استاذ زياد
يبتسم ابتسامه جانبيه يمد يده بشموخ زوجتى المستقبليه ريتال
فتحت عيناها پصدمه وفمها اصبح مفتوح هل هذا الذى فى بدايه الاربعين هذا ليس صحيح ينظر الى يده الممدوده هفضل مادد ايدى كتير
تغلق فمها وتعود لطبيعتها الهادئه تصافحه بهدوء وتخرج معه الى خارج باب الفيلا لتجد رجلين يشبهون المصارعين يقفو بعيد عنهم بقليل السماعات فى اذنهم النظارات السوداء والبذلات السوداء ينظر اليها ويرتدى نظارته دول حارسى الخاص متقلقيش منهم
صامته يفتح لها الباب فى نبل تجلس فى الكنبه الخلفيه تجد السائق فى مكانه ويجلس هو بجوارها على المول التجارى يا عم عبدو
تنطلق السياره فى هدوء وخلفهم السياره الرباعيه السوداء التى يجد بها حراسه تعبث فى اصابعها بتوتر يمسك يدها لتدفعه عنها بسرعه لو سمحت متجيش جنبى
يرفع حاجبه بتعجب تعرفى اول مره واحده ترفضنى
تنظر الى نافذه السياره ومش هتكون اول مره بعد كده
يخرج صوته بشموخ عارف انك مغصوبه على الجوازه
—
دى بس انا مش مڠصوب
مازلت تنظر الى نافذه السياره محدش سألك مڠصوب ولا لاء
يمسك معصمها پحده محبش التجاهل
تنظر له پألم محاوله فك قبضته من يدها شيل ايدك بتوجع
ليتركها پغضب ويمسك فكيها لما اكلمك تبصيلى فاهمه
يترك فكها ويتنهد وتظهر ابتسامه على وجهه انا مبحبش اتعامل مع مراتى بالاسلوب ده وياريت متخلنيش اضطر اعملك كده
تنظر له صامته عيونها تمتلئ بالدموع وتنعى نفسها فى عقلها بقى هو ده الى هيبقى نصى التانى ده الى المفروض يكون بنا طاعه وحب ده وحش مش انسان طبيعى تبتلع دموعها بداخلها لا تريد ان تظهر الضعف معاه حتى لا يستغلها .
وقفت السياره امام المول التجارى ينزل من السياره يعدل ملابسه ويتجه الى بابها ويفتحه بنبل اتفضلى يا اميرتى
تنظر له پحقد وتنزل من السياره تسير معه وخائفه من الرجلان الذى يسيرون خلفهم مثل ظلهم يحاول ان يمسك بيدها ولكنها تدفعه بخفه يبتسم ابتسامه جانبيه ها احنا قولنا ايه من شويه بلاش اوريكى وشى التانى
تضم يدها على صدرها متربعه متعودتش ان حد يمسك ايدى وانا ماشيه مبعرفش
يتستلم لها ويصمت لا يريد ان تتجنبه هو يريدها ولكن لا يعرف كيف يجعلها تريده كما يريدها يعلم ان الذى يفعله خاطئ ولكنه عندما رأها اول مره ارجع الحنين الى قلبه الشبه الذى بينهم واضح وكأنهم نسخه افتقدها كثيرا ليبحث عن فتاه تشبهها وها جد وجدها ليرجع الحب القديم الضائع خائڤ من رد فعل عائلته عندما يروها ولكنه زياد البهوفى الذى لا ېخاف ولا يهاب احد .
وصلوا معا الى كافيه فى المول التجارى ليحاول ان يقربها منها بأى طريقه يجذبها فى الحديث لو يجعله يتخطى كبريائه وينحنى لها قليلا هو احنا جينا هنا ليه
يسحب احدى الكراسى لتجلس عليها ويدفعها ناحيه الطاوله عايز اتكلم معاكى كلمتين بهدوء
يجلس على الكرسى المقابل لها ويأتى النادل تشربوا ايه
ينظر له زياد كوب قهوه ساده وكوب عصير برتقال
تنظر له متسعه العين منتظره ان يذهب النادل انت ازاى تطلب على لسانى وبعدين انت عرفت منين انى بحب البرتقال افرد يا سيدى مش عايزه برتقال
يغمض عيناه بهدوء خلصتى الموشح بتاعك
تصمت وتنظر له پغضب وتحدى يشبك يداه ويضعها على الطاوله التى امامه بصى يا ريتال انا راجل شرقى صعيدى وركزى على صعيدى قبل شرقى وراجل صوت مراتى ميطلعش قدام راجل غريب صوتها ميعلاش على رجلها فى مكان عام دى قواعد واسس لازم تمشى عليها اه انا ضدد شعرك بس هسيبك على راحتك عشان متقوليش انى واحد مش متحضر وراجعى اتفقنا يابنت الناس
تبتلع ريقها وتنظر له بصمود اتفقنا
يأتى النادل ويضع المشروبات امامهم ويذهب ليشرب شرفه من قهوته ويبتسم ابتسامه جانبيه البن ده مش برازيلى اصلى
لترد بهدوء بعد ان تركت الشيلموه من فمها مبحبش القهوه
يضعها على الطاوله طب بتعرفى تعمليها
تهز رأسها بلا وهى تشفط العصير تبتلع العصير بسرعه بس ممكن اتعلمها
لتصمت بعد قالت ذلك بسرعه هى لا تجب ان تستلم بسهوله له حاولت ان تتجهال ابتسامته التى ظهرت على شفتيه .
بصى يا ريتال انا عندى فكره يقول فى اهتمام واضح
لتترك العصير من فمها ايه هى
بصى انا هحقق ليكى سبع امنيات فى سبع ايام ولو فى امنيه واحده معرفتش احققها هلغى الجواز اتفقنا
يتبع …
الثانيه
يجلس على مكتبه متوتر فهو من الامس منتظر منها هاتف تخبره انها موافقه على تحدى السبع امنيات ولكن الحقيقه هو ليس فقط متوتر بل غاضب ڠضب كبير امسك ورقه وقلم وبداء فى رسم تصميم جديد لهاتف يحاول ان يخرج غضبه ولكن يفشل تقاطعه دخول سكرتيره مكتبه دون طرق انتى مطروده
تنظر خلفها بهدوء لا تجد احد وتسمع صوت صراخه مطروده يلا غورى من هنا
لتخرج بسرعه باكيه ويدخل بعدها صديق عمره مروان مبتسم كعادته انت المفروض تاخد اكبر جايزه فى طرد الموظفين
يسحب شعره للخلف مخرج زفير قوى من فمه مش واقتك يا مروان ايه جابك دلوقتى
يجلس مروان على احدى الكراسى بجواره اصل انهارده عيد ميلاد سلمى ومش عارف اجيب ليها ايه
ينظر له بطرف عين ساخرا وانا ان شاء الله هقولك تجبلها ايه هى مراتى ولا مراتك
يضحك مروان ما تخدها يومين تكسب فى صحبك ثواب
ينفخ زفير غاضب اخر ياعم بهزر معاك قولى بقى مالك مطلع نرفزتك علينا ليه
ينظر الى هاتفه منتظر مكالمتها مستنى ريتال تكلمنى
عيون مروان تتوسع على الاخر ويقول بتحذير بردو عملت الى فى دماغك يازياد قلتلك مينفعش ترجع ذكريات واحده بواحده تانيه لمجرد انها شبها
يغمض عيناه فى تألم لما شفتها اول مره فى المعرض حسيت بكل حاجه ماټت صحيت من جديد محستش بنفسى وانا بطلب اديها من ابوها
ليسأل مروان وابوها وافق ولا رفض
يشعل سيجارته وينفخ الدخان فى الهواء طبعا وافق ميقدرش يرفضنى انا زياد البهوفى
يقف امامه وانت مستنى انها تتصل تقولك موافقه ولا لاء
يهز رأسه نافيا حسيت انها مغصوبه على الجواز فعرض عليها احقق ليها سبع امنيات ولو فشلت فى واحده هلغى من نفسى الجوازه
يعاتب مروان صديقه انت غلطان يا زياد ريتال غيرها مش معنى ان الملامح واحده بس الطباع والتربيه اكيد مختلفه ارجع عن الجوازه دى بلاش تظلمها معاك
تظلم عيون زياد يضغط على اسنانه بقوه يضر*ب على المكتب هتجوزها حتى لو ڠصب عنها مش عايز مناقشه فى الموضوع ده
يصمت مروان يعلن استسلامه مع صديقه فهو يعلمه جيدا اكثر من نفسه ونظر له بحزن وخرج من مكتب زياد ليتحدث مع عشقه وحب عمره سلمى .
وضع الهاتف على اذنه منتظر ردها ليخرج صوتها من سماعه الهاتف فى حاجه يا مروان
لا ياقلب مروان بس بطمن عليكى
مروان دى المره العشرين الى تتصل بيها عليا وتقولى بطمن عليكى
سلمى واحشينى اووى
عايزه ايه يا كريمه قلتلك متجيش جنب التسريحه 100 مره ايه يا مروان بتقول حاجه
لايا سلمى مبقولش انا هاجى بادرى انهارده
لا تعالى فى معادك اصله مش هينفع
ليه مش هينفع هو فى ايه يا سلمى مالك
مفيش يا مروان بعدين مينفعش نتكلم فى التلفون لما تيجى البيت سلام
سلام يغلق هاتفه ويضعه فى جيبه متجه الى مكتبه فى ضيق بسبب تصرفات زوجته البارده ناحيته هو يحبها ويهتم بها وهى لا تشعر به بتاتا اخرج زوجته من عقله وانتبه الى عمله . . .
اهو ياستى الى حصل معاه ومش عارفه اعمل ايه جالسه ريتال فى غرفه صديقتها منار تحكى لها عما حدث معها امس .
تفكر منار قليلا وتبتسم سهله يا روت اطلبى حاجات مستحيله زى هاتلى القمر عايزه حته من السما
تتنهد بضيق انتى بتهزى يا منار بقولك ده رجل خطېر لو عملت معاه كده يقت,لى ويتاوينى
تضحك منار
—
حلوه يتاوينى دى يابنتى ده زياد البهوفى الى نص بنات العالم بتجرى وراه ده قفل باب قلبه بعد ما مراته ماټت وفتحه عشانك ترفضيه
تسأل ريتال هو كان متجوز قبل كده يا منار
تهرش فى رأسها اه سمعت انه اتجوز و مراته من الصعيد بنت عمه بس محدش شافها ولا يعرفها بيقولو ما,ټت منتحر,ه يوم الصباحيه
تصرخ ريتال اهى بنت عمه اڼتحر,ت منه يوم الصباحيه وعايزنى اتجوزه لاء مستحيل
تتنهد منار طب وابتهال يا ريتال هتقولى ليها ايه بعد ما علقتيها بحبل الامل هتقطعيه
تتجمع الدموع فى عيون ريتال اشمعنى انا يا منار كل حاجه عليا اتظلمت كتير المفروض ابقى متجوزه ومعايا عيل بس رفضتهم عشانها عشان اكبرها وفى الاخر اتجوز راجل صعب عشان خطرها بردو وهى مش مقدره ده
تخرج منار مناديل من حقيبتها خدى يا ختى انا مليش نفس اعيط اهو اتجوزت اخدت ايه من الجواز ادينى قاعده زى البيت الوقف بس انا عمرى قلتلك على حل وندمتى عليه
تمسح ريتال دموعها وتهز رأسها نافيا لتضع منار يدها على فخذ ريتال يبقى توفقى على الامنيات واى حاجه تيجى على بالك قوليها ليه متخفيش تناولها الهاتف يلا اتصلى دلوقتى
تضغط على الارقام محاوله الاتصال ولكن هاتفه مغلق اشارت لها منار ان تجرب مره اخرى ولكن هاتفه مغلف اهو مقفول لما يبقى يشوف الرساله يبقى يتصل وتضع هاتفها فى حقيبتها مستعده الخروج والتمشى قليلا فى الهواء . . . . .
يجلس فى منتصف الطاوله البيضاوى يشاهد مهندس الصوت وهو يشرح على اللوحه البيضاء المرسوم عليها البيانات البيانيه لتجريب الهاتف الجديد انتهى اخيرا وخرج الجميع من الغرفه فتح هاتفه الذى اغلقه بسبب دخوله الى الاجتماع لتأتى صوت رساله فتحها لتعلن عن ريتال اتصلت به مرتان اسرع بالاتصال عليها لترد عليه بهدوء السلام عليكم
وعليكم السلام ازيك يا ريتال
الحمد لله كويسه انا بس اتصلت عشان اقو..
تقولى ردك على عرضى صح
صح انا موافقه على السبع امنيات بس لو فشلت فى امنيه واحده
عند كلمتى هلغى فكره الجواز انتى فين دلوقتى
خرجت من عند صحبتى وبتشمى شويه
طب استنينى فى مطعم بالهنا والشفا نتغدى ونتكلم على الامنيات
ماشى سلام عليكم
وعليكم السلام اغلق هاتفه متجه الى الخارج ليقفه صوت مروان رايح فين دلوقتى عندنا شغل
يتأكد من محفظته مفاتيحه فى جيبه وهاتفه يرتدى نظارته الشمسيه خلصها انت انا مستعجل
يركب المصعد ينظر الى المراه بها يعدل نفسه ويهتم بمظهره جيدا يقف المصعد لتدخل فتاه طويله شعرها اسود الطويل يصل لبعد مؤخرتها ترتدى جيبه سوداء قصيره وقميص ابيض وجاكت اسود ذى العمل فى شركته تحتضن ملف بين صدرها وحقيبتها السوداء الصغيره ذات الحمال الحديدى ابتسامتها مشرقه ازى حضرتك يا استاذ زياد
يرد بدون اهتمام وبرود اهلا
لم تختفى ابتسامتها عن وجهها انا سمر موظفه هنا فى الارشيف
يرد بنفس النبره اهلا
تضع خصله من شعرها خلف اذنها انا سمعت ان حضرتك طردت منه انهارده ممكن اخد مكانها
ينظر لها من خلف نظرته غير مصدق انها تطلب الترقيه بلسانها وبدون اى خوف تبتسم وتقف امامه مش عيب على فكره انا قدامى هدف ونفسى احققه
تلعب فى ازار المصعد وهى تقف امامه لتحجب رؤيته ليتوقف المصعد مره واحده لتقع فى احضانه ويطبع احمر شفاها على قميصه الابيض تبتسم ويبعدها عنه بهدوء متجه الى هاتف الطوارئ انت يا زفت يا حمدى شوف الاسنسير ماله
ليعمل المصعد مره اخرى ايه قولت ايه هبقى مكان منه
يفتح المصعد ويخرج منه روحى لمروان هيتصرف
خرج ليطلب من الحرس عدم مرافقته لانه شعر انها لا تحب وجودهم حولها ركب سيارته وطلب من السائق عبده ان يذهب للمطعم بسرعه . .
تجلس فى المطعم بجوار النافذه البيضاء الكبيره المطله على الشارع تتأمل الماره وتسأل نفسها هو فى حده بيعانى فى حياته زيها ولا كلهم سعداء ولا كلهم تعساء اخرجها من شرودها صوته اسف على التأخير
تنتبه اليه لا مفيش مشكله حمدلله على سلامتك
يضع علبه سجائره وهاتفه على الطاوله وفوقهم المفاتيح تنتبه اليه هو انت بدخن
يهز رأسها بنعم اه عندك مشكله مع السجاير او الټدخين عموما
تهز رأسها بلا ولكن هى تكذب لم تخبره انها لديها الربو ولا تستطيع ان تتحمل الدخان بجميع انواعه لانها لفت انتباها القبله الموضوعه على طرف قميصه بأحمر الشفاه شعرت بالڠضب لسبب لا تعلمه او ربما لان يوجد فتيات كثيره فى حياته معلش اذا كنت عطلتك عن حاجه مهمه وترمى نظرها على احمر الشفاه
يخلع نظارته الشمسيه ويضعها بجوار هاتفه ايه بقى الامنيات
احمر الشفاه هذا يغيظها هى كانت تريد ان تطلب امانى سهله من اجل اختها فحسب ولكن قررت ان تصبح لئيمه معه بعض الشئ انا جعانه عايزه اكل وبعد كده نتكلم
طلبوا الطعام والان هم فى انتظاره ايه مش هتقوليلى ايه امنياتك
تهز رأسها لا كل يوم هتعرف امنيه وتحققها فى وقتها
يبتسم ابتسامه صغيره مستند على ظهر الكرسى رافع احدى حاجبيه بعجاب شكلها كده امانى صعبه التحقيق
تبتسم بنصر امامه دى مستحيله لتصمت عندما يأتى الطعام ويوضع امامهم تبداء بالاكل وهو ايضا لتأتى لها فكره الامنيه الاولى انت جاهز للامنيه الاولى
يبتلع الطعام فى فمه اه جاهز
تحاول انت تكتم ضحكاتها مش هتدفع فلوس الاكل ده
ينظر لها بعيون حاده انتى فى حضره راجل مينفعش حرمه تدفع لراجل عيب
تهز رأسها بنفى بثقه ولا انا ولا انت هندفع
يعقد حاجبيه امال مين هيدفع
ترفع كتفيها بلا اعلم محدش هيدفع فينا لتقترب منه قليلا وتقول بصوت هامس هنطلع نجرى بعد ما ناكل ومش هندفع ولا مليم
الثالثه
نظر لها غير ماصدق ما يخرج من فمها سمعينى كده قولتى ايه
تبتسم بتحدى قلت امنيتى الاولى وانت سمعتها لو معرفتش تحققها بقى خلاص نلغى الجواز
ضغط على اسنانه ليبرز فكه يفكر فى موقفه فى تلك الحاله اذا خرج يركض من المطعم ماذا سوف يحدث تنهند پغضب وهى تنظر له بهدوء موافق انتى مستعده امتى
تبتسم الان
يضع اشيائه فى جيبه جاهز لتلك الحاله بصى الخطه انتى هتخرجى وانا هعمل نفسى بتكلم فى التلفون واخرج من المطعم
تهز رأسها اتفقنا
حملت حقيبتها وخرجت من المطعم تقف امامه منتظره خروجه تتابعه من زجاج المطعم الشفاف يرفع هاتفه على اذنه ويدعى الحديث ويخرج من باب المطعم لينتبه اليه احد النادلين ېصرخ انت يا استاذ الحساب
يتجهاله ويذهب مسرعا اليها ليمسك يدها ويبدأو بالركض وخلفهم احدى الحراس ېصرخون حراميه امسكهوم
كان يمسك يدها ويجرها خلفه حتى وصلو الى مبنى اختبئو خلفه ساندها على الحائط يضع يده على فمها ويده الاخرى رفع اصبعه السبابه اعلى شفتاه هششش
كان يراقبهم من خلف المبنى وهو مقترب منها ولا يشعر ولكن هى كانت تتأمله بعيونها تلك العسليه