هسيبها تعيش ولا لا بقيت تجرى فى كل مكان زى المجنونه تدور على اى شباك او مفتاح او تليفون فى البيت ده بس مالاقتش اى مكان تخرج منه خالص فاقعدت تصرخ بصوت عالى يمكن حد يسمعها ويجى يساعدها ولما لاقيت مافيش امل قعدت على الارض مكان ماهى واقفه وقعدت تعيط تانى
بعد مرور اسبوعين
كانت زهره فقدت الامل فى انها تخرج من هنا حتى فقدت الامل فى الحياه نفسها وكانت حاسه انها هتمو..ت هنا ومش هتخرج منه وتشوف الشارع تانى وفكرت تنتحر كتير بس كانت بترجع فى كلامها كل مره تصعب عليها حياتها ومش بتقدر تنفذ خطه الانتـ,,ـحار بس مع الوقت خدت على الوضع وبدات تتعود وتاكل وتشرب وتمـ,,ـارس حياتها ولكن وهى خايفه ومستنيه المـ,,ـوت فى اى لحظه
بدوى جه البيت وبيفتح الباب وهو بيتكلم فى الفون وبيقول للشخص اللى بيكلمه فى الفون _ انا بس بقولك علشان تعمل حسابك من دلوقتى انك هتجى تولدها هنا اصل مراتى تعبانه ومش هقدر اجيبهلك وممنوع عنها الخروج خالص
زهره : كانت فى المطبخ وكانت سامعه هو بيقول ايه وجتلها فكره لما شوفته بيتكلم فى الموبايل انها تحاول تسرق موبايله وتتصل ب ورد صاحبتها او جاسر يجى ينقذها بس مكنتش عارفه ازاى تقدر تضحك عليه وتاخده منه
بدوى : زهره يا زهره انتى فين وبيبص على السلم وطالع لها فاكرها فى او.ضتها فوق
زهره : خرجت من وراه انا هنا عايز ايه منى وكانت مكشره
بدوى : انتى لسه لويه بوزك يافقر يلا مش مهم وطوح ايده كده (علامه الاستهتار )
زهره :ماردتش عليه وفكرت و قالت لنفسها لازم اضحك عليه علشان اخد الفون منه وراحت قالتله ممكن نتكلم شويه
بدوي : وقف وقالها مش دلوقتى بعدين بعدين
زهره : ارجوك اسمعنى انا محتاجه اتكلم معاك بقالى 4 ايام ماشوفتش حد وهتجنن مش لاقيه بنى ادمين ارجوك اسمعنى
بدوى : وقف وادها وشه نعم عايزه ايه اتكلمى واخلصى علشان جى تعبان ومش فاضيلك
زهره : هو انا لو سلمتك ابنك زى مانت عايز هخرج من هنا وهتسبنى اعيش ولا
بدوى : لو الواد سليم هسيبك تخرجى من هنا بس بشروطى
زهره : وانا ايه اللى يضمنلى انك مش هتم.وت..نى بعد كده وبتتضحك عليا
بدوى : مافيش حاجه تضمنلك ولازم تصدقنى علشان معندكيش حل تانى وضحك بسخريه عليها
زهره : وانا هصدقك علشان نفسي تصدق معايا واخرج من هنا واشوف النور تانى انا مش عايزه امو..ت انا لسه صغيره
بدوى : هز راسه وسابها وطلع فوق
زهره : فكرت فى نفسها لما ينام هسرق موبايله
بالفعل نام وطلعت زهره تتسحب براحه علشان تدخل عليه وتسرق الفون من غير ما يحس بيها بس لاقيت الباب مش بيتفتح وعرفت انه قافله من جوه عليه بالمفتاح راحت دبه ايدها على الحيطه جامد من خيبه الامل اللى جتلها لدرجه ان ايدها وجعتها وراحت على جرى وهى بتفكر ازاى تسرقه منه وهو حريص كده وواخد كل حذره ومش سايب لها فرصه قالت فى نفسها اكيد فى طريقه مش هييأس ابدا وقررت تراقبه علشان تشوف الفرصه المناسبه اللى هتعرف تسرق فيها الفون او المفتاح منه زهره فضلت تراقبه يومين بحالهم ولاقيته حريص جدا وباب او.ضته اول
مابيخرج منها بيقفلها وراه ويحط المفتاح فى جيبه والفون فى ايده على طول
فدخلت او.ضتها وقعدت على طرف السـ,,ـرير بتعها تفكر هتعمل ايه علشان تاخد الفون قبل مايسافر تانى وتترمى فتره تانى هنا لوحدها ووصلت الا ان مافيش حل انها تاخد الفون والمفتاح غير بالعافيه لانها مش هتعرف تسرقه بسبب حرصه فقعدت ترسم الخطه فى دماغها هتعمل ايه معاه وانها كده كده هتمو..ت خاصه لو فضلت هنا كتير ولازم تعمل حاجه
تانى يوم
زهره صحيت بدرى اوى وجريت على تحت علشان تدور على حاجه تحاربه بيها ودخلت المطبخ وجابت السكينه وجت تخرج من المطبخ حست انها مش هتقدر تستخدمها ولو خدها منها هيبهدلها بيها وتخيلت هو ممكن يعمل ايه ساعتها فيها راحت راميه السكينه فى الارض وخدت رجل الطربيزه اللى كانت مكسوره وطلعت وقررت انه اول ما يصحى و يخرج من الاو.ضه تكون مستنيه جنب الباب تضـ,,ـربه بيه
وفعلا اول ما لاقيته خارج استعدت وضـ,,ـربته على دماغه اكتر من ضــ,ـربه لان ايدها كانت ضعيفه ووقع منه الفون خدته وضـ,,ـربته تانى على دماغه و د..مه بهدل التيشرت الابيض اللى لـ,,ـبسوه وخدت المفتاح من جيبه وجريت بس لاقيته ماداخش ووقع من الخبطه ده بس مسك دماغه من الوجع وبيحاول يقوم تانى علشان يحصلها وهى طلعت تجرى وبتصوت وهي بتجرى وقع منها المفتاح على السلم واتكعبلت ووقعت وتدحرجت كم سلمه ولاقيت نفسها بطنها وجعتها حطيت ايدها على بطنها وجت ترجع علشان تلحق تجيب المفتاح بسرعه لاقيته هو اقرب للمفتاح فسابت المفتاح وطلعت تجرى بسرعه تستخبى منه وهى بتحاول تتصل ب ورد صاحبتها وجريت على المطبخ وهو وراها بس بطئ لان دماغه مفتوحه ومتبهدل دم ومش متزن وهى كمان خطواتها مش سريعه بسبب الحمل بس الخوف مخيلها تجرى زى المجنونه ودخلت المطبخ وقفلته ووقفت وراه وزقت الطربيزه المكسوره تسند بيها الباب وهى لسه بتتصل ب ورد لكن ورد ماردتش عليها فبسرعه بدات تتصل برقم جاسر وبدوى عامل يزعق ويقولها همو.تك والله همو.تك واخليكى تبوسي جزمتى وهى عامله تصوت وتقول لموبايل رد رد بسرعه ونبي رد رد فلاقيت الخط فتح
جاسر : الو مين سيادتك
جاسر : انتى فين انتى فين بسرعه
زهره : مش عارفه مش عارفه وعامله تصرخ
جاسر : حاولى تعرفى انتى فين
وبدوى عامل يزق الباب والباب ضعف وقرب وهيدخل يجبها من جوه وهى عامله تصرخ بصوت اعلى وتقوله الحقنى وجاسر هيتجنن عليها وبيقولها افتحى الGPS بسرعه بسرعه و نزلت الموبايل من على ودانها وايدها بتترعش وبتحاول تعمل اللى قالها عليه وعملته ولاقيت بدوى كسر الباب رميت الفون من ايدها وبقيت تزق فى الباب جامد علشان مايدخلهاش بتبص لاقيت دم تحتها كتير وعلى رجلها وبطنها بتتقطع سابت الباب وحطيت ايدها على بطنها من الوجع دخل بدوى زى المجنون ومسكها من شعرها وقعد يشتم فيها بالاقلام ورمها فى الارض وقالها انا همو..تك وهى كانت جدا وبدات تحاول تزقه من عليها وهو عامل يضـ,,ـرب فيها على الارض لاقيت السكينه اللى كانت رميها لما كانت بتفكر تضـ,ـ,ربه بيها راحت دابه فى ضهره بيها بدوى : ااااااه كلكم كلاب كلاااااب وبيحاول يشد السكينه من ضهره وشدها لاقى نفسه نزف اكتر وماقدرش يقوم من على الارض لان دماغه وضهروه بينزفوا جامد
زهره : زقته من عليها وبدات تزحف علشان تبعد عنه وكل الارض تحتها دم وهو كله دم هو كمان ومحدش فيهم يتقدر يتحرك من مكانه
جاسر فى الوقت ده كان اتصل بالبوليس وقدور يحددوا مكانهم فين والبوليس فى القاهره بلغ اقرب قسم شرطه ليهم فى الاسكندريه علشان يلحقوها وبالفعل الشرطه دخلت البيت وكسرت الباب ودخلت لاقت المطبخ كله دم وال2 مرمين على الارض طالبو الاسعاف ونقلوهم المستشفى
بعد 9 ساعات
جاسر قاعد جنب زهره فى المستشفى وهى بدات تفوق وتفتح عينها
زهره : انا فين
جاسر : حمد لله على سلامتك انا قلقت عليكى جدا مكنتيش راضيه تفوقى وخرفتى كتير وانتى نايمه وندهتى عليا كتير وضحك هههههههههه
زهره : هو ايه اللى حصل
جاسر : الحمد لله انك بخير وربنا يعوضك ان شاء الله
زهره : هو ابنى مات وقعدت تعيط
جاسر : مسك ايدها وقالها قدر الله وماشاء فعل الاهم انك بخير
زهره : بدوى فين ؟ اتقبض عليه !!
جاسر : لا طبعا
زهره : ايه ؟ ليه ؟
جاسر : لانه مات والشرطه مابتقبضتش على الاموات وابتسمت
زهره : اتنفست جامد وغمضت عينها
بعد خروجها من المستشفى رجعت لجاسر تانى وتم الزواج و خلفت ولد سمته عمر
تمت بحمد الله
أترك تعليق