مرت سنة وكنان ينعم بأرغد العيش وإحترام الناس وكانت الأميرة پجنون وذات يوم قالت له إياك أن تخبر أحدا بسر العشبة وإلا زال سحرها وأنا أنصحك بعد.م الإبتعاد عن القرية فلك كل شيئ وإلا فستند.م !!!قال كنان ولماذا تقولين ذلك فأنا لا أقدر عن الإبتعاد عنك!!! لكن مر الوقت وبدأ الفتى يحن لرؤية أمه وبعد تردد طويل قرر أن يذهب إليها فحمل لها الهدايا وسار ثلاثة أيام حتى وصل إلى قبيلته وفي الطريق إلى كوخ أبيه قابل أخاه عنان الذي شتمه وسخر منه فوضع كنان كيسه على الأرض وقال له سأجعلك تقبل الأرض أمام قدماي أيها الملعـ،ـ،ـۏن وأي لم يحسن تأديبك فلما سمع عنان هذا الكلام أرغى وأزبد وقال له سأطم وجهك لكي لا تقدر أن ترفع رأسك أمامي مرة أخرى ..حكاية الاميرة واوراق الشجر
من الفولكلور السوداني
لقاء بعده فراق حلقة 3 والأخيرة
تسامع الناس بما يجري واجتمعوا حول الأخوين لتهدئتهما لكنهما لم يستمعا لأحد وبدآ في العراكوتعجب الجميع لقوة كنان الذي كان يقاتل مثل الأسود ولم يطل الوقت حتى ألقى أخاه على الأرض ووضع قدمه على وقال له من منا الأقوى الآن وصاح في الناس من يريد أن يتصارع معي فخاف الجميع منه ثم ذهب كنان لأمه وسلم عليها وعلى أبيه الذي سمع بما حصل وعمل له وليمة عظيمة ووعده أن يجعله ولي العهد أما عنان فتساءل عن سر قوة أخيه وغناه وأصر أن يحتال عليه ويعرف كل شيئ .فذهب إليه واعتذر على غلظته معه ثم صنع له طعاما وشرابا مسكرا من جوز الهند و صار يسقيه القدح تلو الآخر ولما دار الشراب في رأسه طلب منه أن يروي
له قصته فبدأ كنان يحكي على بحيرة الأوراق والأميرة يوبا والعشبة
أترك تعليق