أسئله لا حصر لها بسببها تفكيري بقي مشتت وحسيت ان دماغي هتنفجر مش لاقي اجابه منطقيه للي بيحصل
ولا عندي المقدرة ان اواجه الشاب باللي حصل
حقيقي مش عارف السبب اقنعت عقلي انه يصدق ان دا تشابه احداث لجل ما صراع الأسئله اللي بيدور في دماغي ينتهي لكن الحقيقه عقلي رفض يقتنع بكده
لما الشاب ركب معايا التاكسي في اليوم التالت
ولقيته بيقولي :-
ابويا راجل كبير في السن متعود كل يوم الصبح يجمع حطب ويولعه في البيت علشان يعمل تدفئه في البيت
الحطب وقع علي الأرض والنار بتمسك في البيت وابويا وامي النوم غلبهم لازم احلقهم بسرعه
طلب مني اقف نزل وجري من التاكسي
حسيت ان جسمي اتشل وبقيت عاجز عن الحركه لكن لا إراديا صرخه بصوت عالي والدموع نازله من عيني
وبقول امي ، ابويا يارب احفظهم يارب
معرفش امتي وازاي وصلت لبيت امي وابويا
وقفت التاكسي و وقعت علي الارض وانا بفتح الباب قومت وقفت وشايف دخان بيطلع من البيت المعزول عن المباني
بجري وبصرخ وبنادي عليهم رميت جسمي علي الباب الخشب كسرته ودخلت اوضتهم لقيتهم نايمين صحيتهم وخرجتهم كانوا في حاله ذهول من اللي بيحصل ابويا وامي مكانوش مستوعبين اللي بيحصل الصدمه منعتهم عن النطق
اتنهدت لما خرجت بيهم من البيت
دخلت وبدأت اطفي في النار والحمدلله قدرت اسيطر عليها لانها كانت لسه في بدايتها مكاننش اتمكنت من البيت
خرجت لامي وابويا حضنتهم اوي اتملكني خوف رهيب
اني كنت ممكن افقدهم في ثواني
كان يوم صعب جدا وصلت لبيتي ومعايا امي وابويا
طلبت منهم يقعدوا معايا كام يوم علي ما اصلح اللي النار اتلفته في بيتهم حماتي واخت مراتي طلبت منهم يهتموا بامي وابويا في غيابي وقبل ما انزل من بيتي للمره التانيه في نفس اليوم اطمنت علي مراتي وبنتي ودخلت اوضه ابويا وامي سألتهم اذا كانوا محتاجين اي حاجه
وقبل ما انزل حضنتهم اوي كانهم غايبين عني سنين
نزلت بسرعه من البيت قبل ما دموعي تغلبني وتنزل قصادهم ركبت التاكسي وحاولت اتعامل بشكل طبيعي وانسي اللي حصل رغم اني عارف ان اللي حصلي وما زال من الصعب نسيانه قابلت نفس الشاب ركب معايا وحقيقي حاجه بتمنعني اني أسأله اي سؤال محيرني او احكيله عن اللي بيحصلي
كانت حاجه غير متوقعه انه يقابلني مرتين في نفس اليوم
كالعاده سألته رايح فين ؟
ابتسم وقالي اتقابلنا اربع مرات
التلاته كانوا ليك اما الرابعه فهي عليك
يتبع
#الجزء_التاني
ضربت فرمله العربيه وبصيت في الازاز اللي قدّامي
لقيت الشاب اللي راكب معايا قلع النظارة السودا والكاب
اللي كان لابسهم في كل مره جمعتنا ببعض
وكإنه قرر آخيراً يظهر شخصيته الحقيقيه ليا
احساس غريب ممزوج بالخوف والدهشه والقلق سيطر عليا بعد ما ركزت في ملامح الشاب كويس مكنتش عارف اسيطر علي اعصابي شوفت العربيات والأشخاص وكل حاجه حواليا وقفت فجأه وبدون تحكم مني عقلي بدأ يعرض ليا المواقف التلاته بحذافيرهم بدايه من رجوعي للبيت ومساعده مراتي ونزولي بيها للمستشفي وذهابي لبيت ابويا وامي وانقاذهم من الحريق و وصولي لمكان الصيد اللي مات فيه أحمد صديقي جميع المواقف السابق ذكرهم كانت عباره صور بتتعرض قصادي بسرعه كبيره لكن صورة واحده فقط
هي اللي ثبتت امام عيني وبسبب خوفي وقلقي أثناء المواقف اللي مريت بيها مكنتش ملاحظها
الصورة كانت لشخص يشبهني تماماً وكإنه أنا
كان موجود في جميع المواقف التفسير المنطقي اللي مقتنع بيه ان الشخص دا كان قريني وقرر بطريقه ما انه يساعدني ان انقذ أمي وابويا و زوجتي ويعاتبني باني تخليت علي صديقي احمد اللي مات غريق ايا كان اللي حصل انا ممتن له
لكن اللغز اللي قدرت افسر نصفه والنصف الآخر عجزت تفسيره جملته ” التلاته كانوا ليك اما الرابعه فهي عليك “
تنبهت آخيرا من تشويش عقلي واستعراض الاحداث المأساويه اللي مريت بيها وبصيت مجددا في المرايه اللي قصادي لقيت قريني ابتسم وقبل ما يختفي قالي :-
” هنتقابل تاني وتذكر ان الرابعه عليك ”
خلال لحظات كان اختفي من قصاد عيني
شغلت التاكسي ولسه بتحرك بيه ..
فتحت عيني تدريجياً لقيت نفسي نايم في سرير في مكان غريب واسرتي و زوجتي و اهلها حواليا
قلت لهم ايه اللي حصل ؟
قالولي أنت في المستشفي يا أمير والحمدلله انك بخير
عربيه نقل اصطدمت بالتاكسي بتاعك
نسيت حالتي والألم اللي حاسس بيه وتذكرت جمله قريني الرابعه عليك دلوقتي عرفت تفسير النصف الآخر من جملته
خرجت من المستشفي بعد اسبوعين عدت شهور وبدأت اتعافي تماما من الكسور والكدمات اللي حصلت لي وبدأت أعيش حياتي بشكل طبيعي ورجعت تاني أشتغل علي التاكسي الجديد اللي اشتريته للأسف حالتي الصحيه مكانتش تسمح لي ان اشتغل شغل آخر والحقيقه مهنتي دي حاببها وبصراحه معرفش غيرها او اتعودت عليها
تقريباً كنت نسيت المواقف اللي جمعتني بقريني لكن مقدرتش انسي جملته اللي قالها هنتقابل تاني !
بعد حوالي سنتين ربنا كرمني وقدرت اجمع مبلغ وقررت اطلع ابويا وامي عمره وصلت بالتاكسي لبيتهم ركبوا معايا
و وصلتهم للمطار سلمت عليهم ومشيت كان فاضل علي ميعاد الطياره ساعه ونص خرجت من المطار وبعد نص ساعه وقفت في استراحه نزلت من التاكسي
دخلت وطلبت قهوه بعد دقيقه لقيت ايد علي كتفي
وسمعت صوت شخص بيكلمني ويقولي :-
” عايز ألحق امي وابويا قبل ما الطياره تقع بيهم ”
#يتبع
ده #الجزء_الاخير من قصتي.. اتمني تكونوا استمتعتوا بها.
بعد ماطلبت منه انه يتجوزني شكله اتغير حزن فجأه وكأنه ماكنش عايزني اطلبها منه. سألته انت زعلت اني عايزه اتجوزك قالي انتي مجنونه ده حلمي في حياتي وبعدها كمان بس!!!!!
كمل في ايه؟؟
الموضوع مش سهل زي ماانتي متخيله انا بقيت في عالم تاني..
انا بكل غضب ولما رجعتلي ماكنتش عارف ده ولما حاولت ابعدك بكل الطرق واتمسكت بوجودك ماكنتش عارف ولما انهيت فكرة خطوبتي لغيرك ماكنتش عارف… بكي😢😢اول مره اشوفه بيبكي بكيت معاه على حالنا وهديت وبدأنا نتكلم قالي انا ظهرت لاني ماقدرتش افضل بعيد عنك اكتر من كده ومارجعتش لاني ماسيبتكيش لحظه لدلوقتي موجود معاكي ليل ونهار لكن خايف عليكي…
من ايه انا طول مانا معاك مش مهم اي حاجه..
عارفه يعني ايه تنتقلي معايا لعالمي ؟؟
يعني هتودعي اهلك واصحابك للابد.. يعني هتعيشي مع كائنات مختلفه عنك… يعني ممكن تشوفيهم وتشوفيني انا كمان بشكل يخوفك. يعني عيشه عمرك ماتخيلتيها…
ليه ماتعيشي معايا هنا ؟؟
هنا انا موجود مؤقت وبعد فترة هختفي.
خلاص انا موافقه المهم نكون سوا.
الانتقال صعب ومؤلم للاحياء!!
موافقه…
طيب عندي اقتراح تتاكدي من قرارك..
قالي انه هيختفي فترة عني ويسيبني اقرر واجرب اني ارجع لحياتي الطبيعيه لو قدرت هو مش هيظهر تاني ويسيبني اكمل حياتي بحريه… بعد اصراره اضطريت اوافق.. عدي الاسبوع الاول من اختفاءه وانا بفكر فيه طول الوقت.. الاسبوع التاني كنت هتجنن واشوفه وكل شويه اشوف الفون يمكن بعت رسالة.. وكمل الشهر كنت خلاص جن جنوني وامتنعت عن الاكل غصب عني مش بإرادتي وببكي معظم وقتي ومش بخرج من اوضتي وكل لما اكون لوحدي انده عليه واقوله لو موجود تعالي لو سمعني رد برساله او اي إشارة. واخيرا كنت طريحة الفراش وده في الاسبوع السادس لغيابه… لحد ماصحيت على صوته جنب ودني بيقولي اصحي حبيبتي انا كمان ماقدرتش ابعد اكتر من كده صحيت وشوفته وعاتبته كتير لكن قال كان لازم اتاكد من قراري لانه مافيهوش رجعه.. وقالي لازم استعيد صحتي لان الانتقال صعب ومؤلم ومش هتحمله بحالتي دي وفعلا خلال 3 ايام كنت احسن كتير…واليوم الموعود النهارده!!!!!!!
ظهرلي وقالي جاهزه وبكامل ارادتك قولته ايوه..
قالي انا هساعدك تنتقلي باقل الم.