في عصمتي بلـ،ـوة

اتنهد وقال …حصل خير.. انا كنت في المجلس قريب مع الرجاله وسمعناها بتصوت… المهم ان محصلش حاجه رشاد قال بتوتر… متقلقش انت يا ابوي حصل خير العمده قال…. طيب انا نازل الرجاله مستنيين تحت في المندره جم معاي هنزل لهم رشاد قال بارتباك ….يعني انت هتفضل في المندره العمده قال…. ايوه الناس جم معاي كتر خيرهم رشاد بص على شيخ البلد اللي كان واقف معاه بس على جمب وقال… يعني هتفضلو كلكم في المندره العمده استغرب وقال… ايوه يا ولدي امال هنروحوا فين رباب قالت بسرعه… لا هو بس متوتر الحيه كانت جامده روح انت يا عمي شوف اللي وراك و ما تقلقش ابوه نزل هو وشيخ البلد ورباب ضحكت جامد وقعدت على السرير رشاد بص لها بغيظ وقال… بتضحكي على ايه …دول هيقعدوا في المندره هننزلها كيف دلوك رباب ضحكت تاني وقالت …وانا دخلي اي بالهباب ده كله ..زي ما دخلت تطلع رشاد اتنهد وقال …هيه دخلت لما كان الدار فاضي …دلوك ابوي والرجاله تحت وهيشوفوها رباب بصت له بضيق وقالت …اتصرف زي ما فالح تعك افلح واتصرف رشاد اتنهد وطلع البنت من الدولاب وقال بغضب ….البسي انتي كمان هدومك خلينا نخلص في يومك اللي مش معدي ده البنت بقت تلبس بتوتر وخوف و رباب طلعت نقاب من بتوعها وعبايه من الدولاب وحدفتهم عليها وقالت… البسي دول واطلعي اكنك واحده من الخدم محدش هيسالك اصلا البنت ابتسمت بسعاده وجريت عليها عايزه تبوس على ايدها بس رباب سحبت ايدها وقالت بغضب …من بعيد يا اختي بقرف البنت لبست بسرعه ومشيت… ورشاد فضل باصص من البلكونه لحد ما اتاكد انها طلعت من الجنينه كلها واتنهد بارتياح وقعد على السرير وهو حاسس رجليه مش شايلاه رباب ضحكت على منظره وقالت…. احلى حاجه في اللي حصلت دي انك هتتربى واتحرم تجيبها هنه تاني
بقلم…زهرة الربيع
رشاد اتنهد بتعب و قال …لا ما تقلقيش لا هي ولا غيرها مبقاش فيا اعصاب اصلا رباب ضحكت واخذت هدوم من الدولاب وقالت.. هدخل استحمى عايزه اطلع الاقيك نظفت السرير وغيرت المفرش والمخدات وعطرته كمان..لاني زي ما قلت لك بقرف واخذت الهدوم ودخلت الحمام ورشاد بص لطيفها بغضب شديد وقال..يا صبر ايوب من عندك يا رب…. وبدا فعلا يعمل السرير زي ما قالت له رباب دخلت الحمام واول ما دخلت وقفلت الباب اتكأت عليه وحطت ايدها على بقها علشان ميسمعش صوت بكاها وبقت تبكي بانهيار و هيه مش قادره تنسى المنظر اللي شافته وحاسه بوجع شديد قوي في قلبها رشاد كان بينظف السرير بغضب شديد كل ما يفتكر انها شافتهم بالمنظر ده وكان ده رد فعلها بمنتهى البرود والهدوء بيبقى هيتجنن قعد على السرير بياس….و فضل مستنيها لحد ما تطلع رباب قامت ومسحت دموعها واستحمت ولبست ووقفت قدام المرايه وهي بتحاول تصطنع الابتسامه والبرود اتنهدت وخرجت من الحمام رشاد كان متابعها بعيونه وهيه وقفت قدام المرايه بتظبط شعرها بمنتهى الهدوء و بتدندن مع نفسها رشاد اتنهد بضيق وقال …ما شاء الله عليكي اخر رواق رباب بصتلو بطرف عينها وقالت…وايه اللي هيعكرني بقى رشاد وقف وقرب منها وقال… يمكن لانك من شويه شوفتي جوزك في حضن غيرك على سريرك رباب كانت بتغلي من جواها بس ضحكت وبصت له وقالت ..مش لما تكون جوزي الاول ولسه هتمشي مسكها من ذراعها وشدها عليه بغضب وقال.. انا جوزك يا رباب غصب عن عينك ومش هسكت على عمايلك دي كثير رباب دفعت ايده بغضب وقالت… مين اللي يسكت لمين شكلك نسيت اللي حصل من شويه اوعى تنسى انك من دقايق كنت بتترجاني ولولا انك صعبت عليا انت والسنيوره كان زماني زفافكم في البلد انت وهيه

رشاد ابتسم بسخريه وقال ….لازم تفهمي انها متهمنيش لانها لو كانت متربيه مكانتش جات هنه ولا عملت كده….واللي بتعمله معايا ده بتعمله مع الف غيري ..هيه بس معايزاش تتكشف مش اكتر ..وبالنسبالي انا راجل ما هيضرنيش في حاجه لو كنتي اتكلمتي…وقرب منها وبصلها بقوه وقال…. اكثر واحده هتضر في الموضوع ده انتي… عارفه يعني ايه واحده تاجي تلاقي جوزها جايب واحده في سريرها ..يعني هتبقي لبانه في بق البلد كلها واحده ملكيش اي عازه ومتعرفيش تخطي خطوه في الكفر الا ويشاورو عليكي رباب ضحكت بسخريه وقالت… لا متقلقش انا كده كده ما بمشيش خطوه في الكفر الا لما بيشاورو عليا… بيقولوا اهي دي مرت ولد العمده الي اتجوزها غصب لاجل ياخذ ارض ابوها الغلبان رشاد اتنهد بخنقه وقال …انا قلت لك قبل سابق موضوع الارض ده ما ليش صالح فيه كان بين ابوي وابوكي..واحنا كنا كده كده هناخد الارض بالمحكمه وبالعرف…بس عمك اللي قال انا مش هرفع محاكم ولا هاخد حاجه خذوا الارض… بس رشاد يتجوز البنت لانها يتيمه وكانت عايشه من خير الارض دي…كانت فكرته هو وانا قلتلك الحديت ده قبل كده رباب بصتلو بغضب وقالت…ايوه ما انا عارفه ما لكيش دخل وابوك ضربك على يدك كمان وقالك لازم تتجوزها وهربت من البيت بس لقيوك وكتفوك عشان يجوزونا صح كده رشاد ابتسم على عصبيتها و قرب عليها قوي وقال …لا محصلش كده…انا ابوي قالي اتجوزها قولت يا سعدي ويا هناي مين ما يسمعش عن جمالك يا بنت الضواري انا شوفتك مره مع ابوكي عند الدوار قبل ما تتنقبي من بعدها عيني ما عرفت تشوف حريم واصل رباب فضلت تبص له بدهشه شديده ووووو

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى