شقى عمري

#_مشكله_جديده

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من فضلك انزل مشكلتي بدون اسم انا بشتغل مهندسة في شركة محترمة وكذلك زوجي من اول يوم جواز واحنا اتفقنا ان كل شي بينا في مصاريف يبقي بالنص كل حاجة اي حاجة هنشتريها مصاريف الولاد وانا ملتزمة بقدر الامكان وهو كمان لحد ما ربنا انعم علينا بولد وبنت وبقالنا متجوزين ٦ سنين المشكلة دلوقتي اني قلقانة لما بيحصل

خلاف بيصدر منه كلام زي روحي عند امك انتي ملكيش عندي حاجة وكلام من الي انتوا عارفينه مش بيبشر بالخير في المستقبل خصوصا اني مش محوشة حاجة المهم اننا شوفنا شقة واتفقنا نجيبها وخلاص وطبعا بالنص فدفعت نصف المقدمة وهو كمان واخذناها بتوكيل قلقي جاي من الي حصل انا شرطت عليه ان اسمي ينكتب في التوكيل والعقد لاني ليه فيها زي ما هو ليه فيها فهو بعد مناقشات طويلة وزعل وافق لكن الي حصل ان التوكيل مكتوب فيه

ان يحق البيع منفردين او مجتمعين وطلع منه نسختين اصل فانا بصراحة معنديش ثقة فيه كافيه وخايفة ومضايقة من نفسي اني غلطت الغلطة دي ووافقت كان المفروض اراجع التوكيل قبل ما امضي وتخليه مجتمعين فقط عشان ميبقاش ليه الحق يبيع من غيري اعمل ايه دلوقتي وخصوصا ان الشقة لسه فيها اقساط سنوية والمبلغ المطلوب مش قليل يا ريت اهل الخبرة يفيدوني لاني قلقانة وخايفة شقي عمري وتعبي هيضيع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجالات الطهارة والنظافة في الإسلام

الوضوء

من أهمّ المجالات التي تُظهر اهتمام الإسلام بالنظافة والطهارة أنه شرع الوضوء للصلوات الخمس في اليوم والليلة، وجعل الوضوء مختصّاً بالأعضاء التي تتعرّض بشكلٍ أكبر للتلوّث، وجعله شرطاً لقبول الصلاة

******************

التيمم

جعل سبحانه وتعالى التيمم بالصعيد الطيب عوضاً في حالة عدم القدرة على الماء، وذلك من أسمى مظاهر الاهتمام بالطهارة

******************

الغسل

فقد جعل الإسلام أحكاماً خاصةً لغسل جميع البدن على النحو الآتي:

الغسل الواجب: أوجب الإسلام الغسل بعد الجماع، وبعد الحيض، والنفاس، وغير ذلك من المواطن

الغسل المستحب: ندب الإسلام إلى الغسل في يوم الجمعة، والعيدين، وإذا مرّ سبعة أيّامٍ على آخر اغتسال.

*******************

غسل اليدين

شرع غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وغسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم قبل غمسها في الماء: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «إذا استيقظ أحدُكم من نومِهِ، فلا يَغْمِسْ يدَه في الإناءِ حتى يغسلَها ثلاثًا، فإنه لا يَدْرِي أين باتت يدُه» متفق عليه – عن أبي هريرة

******************

تخليل اللحية

المسلم مندوبٌ إذا توضّأ أن يخلَّل لحيته ليتأكّد من نظافتها، وعدم تراكم الأتربة والغبار عليها

******************

التسوّك

وهو أوّل ما كان يقوم به النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الدخول إلى بيته، وقد حثّ على استخدامه لتطهير الفم من بقايا الطعام، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لَوْلا أنْ أشُقَّ علَى المُؤْمِنِينَ -وفي حَديثِ زُهَيْرٍ- علَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ) متفق عليه- عن أبي هريرة رضي الله عنه

******************

التطيب بالمسك وغيره

فقد حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على التطيّب بكلّ أنواعه، وخاصة المسك، وعلى قبول الطيب، لأن الطيب يُبهج النفس، ويسرُّها، ويبعث على النشاط والقوة

******************

إكرام الشعر

من مظاهر اهتمام الإسلام بالنظافة أنه أمر المسلم إذا كان شعره كثيفاً وأراد أن يتركه أن يسرّحه ويدهنه

******************

نظافة الملبس

قال تعالى:

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:4]

(يا بَني آدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ) سورة الأعراف : 31

وثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”ّ قال رجل: إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسناً، ونعله حسنة. قال: “إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس”

********************

نظافة بيت المسلم

عن صالح ابن أبي حسان قال سمعتُ سعيد بن المسيب يقول: “إن اللهَ طيّبٌ يحبّ الطيبَ، نظيفٌ يُحِبُّ النظافةَ، كريمٌ يحبُ الكرم، جوادٌ يُحِبّ الجودَ؛ فنظفُوا -أراه قال: أفنيتكُم-؛ ولاتشبّهوا باليهودِ”، فقال حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال: «نظِّفوا أفنيتكم» رواه الترمذي، والألباني

فقد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على نظافة أفنية البيوت؛ وهي الأماكن الواسعة المحيطة بالبيت، فمن باب أولى الاهتمام بنظافة البيت

******************

نظافة المسجد

فقد أمر الله -سبحانه وتعالى- نبيَّه إبراهيم وولده إسماعيل بتطهير المسجد الحرام؛ لأن المساجد بيوت الله سبحانه وتعالى، فلا بدّ من المحافظة على نظافتها، وطهارتها، لأنها مكانٌ للسجود، والركوع، والاعتكاف، والذكر

******************

تغطية أواني الطعام

فقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بتخمير الأواني، وإيكاء الأسقية، حثَّاً منه وترغيباً على النظافة والطهارة

*******************

طهارة مكان الاستحمام

فقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- من أن يبول المسلم في المكان الذي يَستَحِمّ به صوناً لذلك المكان من النجاسة، وحتى يبقى طاهراً، وحتى يُبعد وساوس الشيطان بأن النجاسة لا زالت باقيةً في ذلك المكان

*******************

طهارة الإناء الذي ولغ فيه الكلب

قال صلى الله عليه وسلم: «إذا ولغ الكلب في إناءِ أحدكم فليُرِقه، ثم ليغسله سبع مرار»، وزاد في روايةٍ أخرى: «أولهن بالتراب» متفق عليه – عن أبي هريرة رضي الله عنه

*******************

سنن الفطرة

وتسمى أيضاً: خصال الفطرة؛ وذلك لأن فاعلها يتصف بالفطرة التي فطر الله الناس عليها واستحبها لهم؛ ليكونوا على أحسن هيئة وأكمل صورة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خمس من الفطرة: الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر» متفق عليه

1- الاستحداد: وهو حَلْقُ العانة، وهي الشعر النابت حول الفرج، سمي بذلك لاستعمال الحديدة فيه وهي المُوسَى. وفي إزالته جمال ونظافة، ويمكن إزالته بغير الحلق كالمزيلات المصنعة.

***********

2- الختان: وهو إزالة الجلدة التي تغطي الحَشَفَة حتى تبرز الحشفة، وهذا في حق الذكر. أما الأنثى: فقطع لحمة زائدة فوق محل الإيلاج. قيل: إنها تشبه عُرف الديك. والصحيح: أنه واجب في حق الرجال، سنة في حق النساء.

والحكمة في ختان الرجل: تطهير الذكر من النجاسة المحتقنة في القُلْفَة.

وفوائده كثيرة.

أما المرأة: فإنه يُقَلِّل من غُلْمَتِها أي: شدة شهوتها.

ويستحب أن يكون في اليوم السابع للمولود؛ لأنه أسرع للبرء، ولينشأ الصغير على أكمل حال.

**************

3- قص الشارب وإحفاؤه: وهو المبالغة في قَصِّه؛ لما في ذلك من التجمل، والنظافة، ومخالفة الكفار.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جزُّوا الشوارب، وأرخوا اللحى، وخالفوا المجوس» رواه مسلم

**************

4- تقليم الأظافر: وهو قَصُّها بحيث لا تترك حتى تطول. والتقليم يجملها، ويزيل الأوساخ المتراكمة تحتها، وقد خالف هذه الفطرة النبوية بعض المسلمين فصاروا يطيلون أظافرهم، أو أظافر إصبع معين من أيديهم. كل ذلك من تزيين الشيطان والتقليد لأعداء الله.

***************

5- نتف الإبط: أي إزالة الشعر النابت فيه، فيسن إزالة هذا الشعر بالنتف أو الحلق أو غيرهما؛ لما في إزالته من النظافة وقطع الروائح الكريهة التي تتجمع مع وجود هذا الشعر، فهذا هو ديننا الحنيف، أمرنا بهذه الخصال؛ لما فيها من التجمل والتطهر والنظافة

************

حرّم الله إتيان المرأة حال حيضها وقبل طهارتها لأنه أذى

قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222]

***********

غسل البراجم

والبراجم: هي الكلف التي فوق مفاصل الأصابع، حيث تتجمع بينها الأوساخ، لذلك حث على إزالتها.

************

المضمضة والاستنشاق والاستنثار والاستنجاءً

************

النهي عن التبوُّل في الماء الراكد

لأنه ينجس بذلك، ولا يأمن من أن يأتي غيره فيستعمله، فنهى صلى الله عليه وسلم عنه من قبيل الوقاية والطهارة، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لا تبُل في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم تغتسل منه» متفق عليه

*****************

نظافة الطريق

إن إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، وإن لفاعلها ثواباً عند الله تعالى .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بعض وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شبعه من الإيمان ” متفق عليه – عن أبي هريرة رضي الله عنه

فالتسبب في اتساخ الطريق وأذى المارة سيئة تنقص من درجة الإيمان الكامل

كما نهى الإسلام عن التبوُّل أو التبرُّز أو إلقاء القازورات في الطرق أو في الأماكن التي يركن إليها الناس للاستراحة مثل الظلال وغيرها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا اللَّعَّانين»، قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: «الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظِلِّهمّ» رواه مسلم، وأبو داود – عن أبي هريرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى