آية قرأنية اقرأها مره واحده بالعمر تبطل مفعول أي سحـ,ـر و مس و كل المؤ,ذيات بأذن الله تعالى
: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن الآيات المفيدة إن شاء الله في إبطـ,ـال السحـ,ـر، ما روى ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ليث بن أبي سليم قال: بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحـ,ـر بإذن الله، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصـ,ـب على رأس المسحـ,ـور: الآية التي في سورة يونس: (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ). وقوله: (فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ… بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [لأعراف:118-121]. وقوله: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) [طـه:69].
: وقال ابن بطال: في كتاب وهب بن منبه: أنه يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين، ثم يضـ,ـربه بالماء، ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يحسو (يشرب) منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به.
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: أنفع ما يستعمل لإذهاب السحـ,ـر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما: المعوذتان، وفي الحديث: “لم يتعوذ بمثلهما”.
والله أعلم.
يحكى مغـ,ـسل امـ,ـوات انه في يوم من الأيام حضرت جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ومع الشاب مجموعة من أقاربه، لفت انتباهي شاب في مثل سن المـ،ـيت يبـ,ـكي بحـ,ـرقة شاركني الغسيل وهو بين حنين ونشيج وبـ,ـكاء رهيب يحاول كتمانه أما د,موعه فكانت تجري بلا انقـ,ـطاع
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر
ولسانه لايتوقف عن قول إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب
إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفـ,ـاجأة ، مستحيل ، وهذا البـ,ـكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العـ,ـلاقة بيننا أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً
التحقنا بعمل واحد
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن
عشنا معاً أفراحنا وأحز,اننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا وتنتهي الأحـ,ـزان عندما نلتقي
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة
نذهب سوياً ونعود سوياً
واليوم … توقفت الكلمة على شفتيه وأجـ,ـهش بالبـ,ـكاء
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبـ,ـكي رثـ،ـاء لحاله
أنتهيت من غسـ,ـله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله
لقد كان المشهد مؤثـ,ـراً ، فقد كان ينشق من شدة البـ,ـكاء حتى ظننت أنه سيهـ،ـلك في تلك اللحظة
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بد,موعه
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه
وبعد الصلاة توجهنا بالجـ,ـنازة إلى المقبرة
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه
فكانت جـ,ـنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جـ,ـنازة تدب على الأرض دبيباً
وعند القـ,ـبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو
انصرف الجميع
عدت إلى المنزل وبي من الحـ,ـزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر حضرت جـ,ـنازة لشاب ، أخذت اتأملها الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه
تقـ,ـاطر الد,مع على خديه ، وانطـ,ـلق الصوت حز,يناً
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفـ,ـن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبـ,ـكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البـ,ـكاء
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بـ,ـكاءه ونحيبه
رددت بصوت مرتفع :كيف مـ,ـات ؟
…………………..يتبع