ما حكم تكرار الجـ،ـما.ع على جنـ,,ــابة وتأخير الاغتـ,,ــسال لبرد الشتاء؟.. «الإفتاء» تحسـ،ـم الأمر

أسئلة حول الاغـ,,ــتسال من الجـ,,ــنابة، وهي: هل يجوز تكرار الجمـ.,, ـاع على جنـ.,, ـابة.. أم يجب الاغتــ,,ــسال قبله؟ وسؤال آخر يتساءل صاحبه عن حكم النوم على جنـ.,, ـابة وتأجيل الاغتسـ,,ــال حتى الصباح لبرد الشتاء؟

أجاب على السؤال الأول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، في حديث خاص  مؤكدًا أنه يجوز تكرار الجمـ. ـاع على جنـ. ـابة ولا يشترط الإغـ,,ــتسال قبله، ولا شيء في ذلك، أما السؤال الآخر فيجيب عنه مجـ،ـمع البحوث الإسلامية في فتوى سابقة له مؤكدًا أنه من السنة المبادرة إلى الاغـ,,ــتسال بعد الجمـ. ـاع، ويجوز أن ينام الإنسان أو يأكل أو يشرب وهو جـ. ـنب.

في احد الايام وبالتحديد سنة ١٩١١
لكن أكد المجمع أن الأولى أن لا ينام أو يأكل أو يبـ،ـاشر أي عمل إلا بعد أن يغـ،ـسل فـ. ـر .جه ويتوضأ وضوءا كوضوئه للصلاة؛ لقول عائشة رضي الله عنها: “كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا أراد أن ينام وهو جـ,,ــنب غـ،ـسل فـ. ـرجه، وتو…ضأ للصلاة”، واستشهدت لجنة الفتوى بالمجمع بما ورد عن عمار بن ياسر أن “النبي – صلى الله عليه وسلم – رخص للجـ. ـنب إذا أكل أو شرب أو نام أن يتـ. ـوضأ”.

أما عن حكم التيـ,,ــمم بدلًا عن الغـ. ـسل بسبب المـ. ـرض وبرودة الجو، فقد أفتى في وقت سابق الدكتور أحمد كريمة ، بأن الأمر في الأعذار الطبـ. ـية يرجع إلى الطبيب المختص الذي يحدد مدى تأثـ،ـر حالة المـ،ـريض أو ترديها بسـ. ـبب التعـ،ـرض للماء، فإن أفتى بأن الغـ. ـسل من الجنـ. ـابة أو الحيـ. ـض أو ما يستلزمه الغـ،ـسل قد يترتب عليه ضـ،ـرر فيجوز له التيمم في تلك الحالة.

دار الإفتاء المصرية هي المؤسسة الدينية الرسمية في مـ،ـصر، وهي المرجعية الأولى للمسلمين في العديد .من المسائل الشـ،ـرعية والفقهية. تلعب دار الإفتاء دورًا حيويًا في تفسير أحكام الشـ،ـريعة الإسلامية وتقديم الرأي الشـ،ـرعي في القـ،ـضايا المعاصرة التي تواجه المجتمع.

تاريخ دار الإفتاء:
تأسست دار الإفتاء المـ،ـصرية في عهد الخديوي إسماعيل عام 1895م، بهدف توحيد الرأي الفقهي وتنظيم عملية الإفتاء في البلاد. وقد مرت دار الإفتاء بمراحل تاريخية مختلفة، تطورت خلالها وأصبحت مؤسسة عريقة ذات مكانة مرموقة في العالم الإسلامي.

فيسبوك ‫X ماسنجر واتساب مشاركة عبر البريد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى